أحمد بن علي الحسيني ( ابن عنبة )

241

عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب

ولهم أعقاب منهم شرف الملك أبو البشائر محمد بن أحمد بن أبي القاسم جعفر بن أبي المجد نصر الله بن أبي القاسم جعفر ، ولى الدولة بن عميد الدولة أبى محمد الحسن بن أبي على العباس بن الحسن قاضى دمشق المذكور كان نقيب النقباء بدمشق إلى سنة ست وثمانين وستمائة ، ومنهم نقيب النقباء مجد الدولة أبو الحسن أحمد ابن نقيب النقباء أبى يعلى حمزة فخر الدولة بن الحسن قاضى دمشق المذكور . صنف له الشيخ العمرى كتاب ( المجدي ) وكان لأبي الحسن أحمد المذكور ولد اسمه محمد ويكنى أبا طالب بن أبي الحسن أحمد المذكور له ولد بشيراز ، ولأبي الحسن محمد أيضا . أعقب جعفرا ومحمدا الضرير ، لهما عقب بمصر - آخر ولد إسماعيل بن الصادق " ع " - . وأما على العريضي ( 1 ) بن جعفر الصادق " ع " ويكنى أبا الحسن وهو أصغر ولد أبيه مات أبوه وهو طفل ، وكان عالما كبيرا روى عن أخيه موسى الكاظم ، وعن ابن عم أبيه الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد ، وعاش إلى أن أدرك الهادي علي بن محمد بن علي بن الكاظم " ع " ومات في زمانه ، وخرج مع أخيه محمد بن جعفر بمكة ثم رجع عن ذلك ، وكان يرى رأى الامامية فيروى أن أبا جعفر الأخير ( 2 ) وهو محمد بن علي بن موسى الكاظم " ع " دخل على العريضي

--> ( 1 ) عده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب أبيه الصادق وأخيه الكاظم وابن أخيه الرضا عليهم السلام ، ووصفه في ( الفهرست ) بأنه جليل القدر ثقة وله كتاب المناسك ومسائل لأخيه موسى الكاظم " ع " سأله عنها رواها الحميري في ( قرب الإسناد ) توفى سنة 210 ه‍ . ( 2 ) الذي رواه الكليني في باب النص على إمامة الجواد " ع " من ( أصول الكافي ) : أنه دخل عليه أبو جعفر محمد بن علي الرضا " ع " مسجد الرسول فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ولا رداء فقبل يده وعظمه فقال أبو جعفر " ع " يا عم اجلس رحمك الله . فقال : يا سيدي كيف أجلس وأنت قائم ؟ فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبخونه ويقولون : أنت عم أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل ؟ فقال : اسكتوا إذا كان الله عز وجل - وقبض على لحيته - لم يؤهل هذا الشيبة وأهل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه أنكر فضله نعوذ بالله مما تقولون بل أنا عبد له ، . أما الكشي في رجاله فقال : إن أبا جعفر " ع " لما أراد النهوض قام علي بن جعفر فسوى له نعليه حتى يلبسهما .